ابن أبي الزمنين
176
تفسير ابن زمنين
( هو ) للتوكيد . * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * قال الحسن : أي : حتى نخرجك من بين أظهرهم . * ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) * يقول : إن القوم لم يكونوا يستغفرون ، ولو استغفروا الله لما عذبوا . سورة الأنفال من الآية ( 34 ) إلى الآية ( 35 ) . * ( وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه ) * زعم مشركو العرب أنهم أولياء المسجد الحرام ، فقال الله : * ( وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية ) * قال الحسن : المكاء : الصفير ، والتصدية : التصفيق ؛ يقول : يفعلون ذلك مكان الصلاة . قال مجاهد : وكانوا يفعلونه ليخلطوا على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة . * ( فذوقوا العذاب ) * يعني : القتل بالسيف قبل عذاب الآخرة * ( بما كنتم تكفرون ) * . سورة الأنفال من الآية ( 36 ) إلى الآية ( 40 ) .